المدينة عرب التاريخ
امرحبا بــــكم
أهــلا وسهلا بك أيها الــــزائر الكريم في منتدى المدينة عرب
هذا هو المنتدى الرسمي ، فضلا إن كنت زايراٌ
فعـــليك التسجـــيل





منتدى المدينة عرب




منتدى ثقافي - اجتماعي - تربوي - تاريخي - رياضي يعكس روح امة المدينة عرب الحاضر والمستقبل والماضي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تسوير مقابر المدينة عرب
الأحد أكتوبر 16, 2016 2:46 pm من طرف أبو بكر محمد عبد الرازق

» شكر وعرفان
الأحد أكتوبر 16, 2016 12:37 pm من طرف أبو بكر محمد عبد الرازق

» شكر وتقدير
الأحد أكتوبر 16, 2016 12:28 pm من طرف أبو بكر محمد عبد الرازق

» رمضان كريم
السبت يونيو 18, 2016 7:04 pm من طرف أبو بكر محمد عبد الرازق

» الفاتحة على روحة
السبت أكتوبر 19, 2013 1:38 am من طرف tahier

» خطأ شائع في كتابة لفظ الجلالة (الله)
الخميس سبتمبر 05, 2013 7:43 pm من طرف عبدالرحيم إبراهيم

» اقتراح إنشاء منتدى جديد باسم (منتدى اللغة العربية)
الخميس أغسطس 29, 2013 6:58 pm من طرف أبو بكر محمد عبد الرازق

» الوالد سليمان الطيب كركساوي
الجمعة أبريل 05, 2013 4:04 pm من طرف أبو بكر محمد عبد الرازق

» وفيات المدينة عرب للأعوام 2010- 2017
الخميس أبريل 04, 2013 10:32 pm من طرف عمر ابراهيم سلمان

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 24 بتاريخ الثلاثاء يناير 10, 2017 12:57 am
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

شاطر | 
 

 وللشعر مكان قصيدة اجترار للشاعر هاشم صديق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عثمان تكتك



المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
العمر : 60
الموقع : المملكة العربيه السعودية

مُساهمةموضوع: وللشعر مكان قصيدة اجترار للشاعر هاشم صديق   الخميس يونيو 30, 2011 1:06 am

اجترار ( هاشم صديق )

--------------------------------------------------------------------------------

عندما كنت غريرا ...وصغيرا

كنت مفتونا بجيفارا وسولارا..وجومو و نزار

كنت مبهورا بسارتر ..ونيرودا ..ولوركا..وابطال اليسار

كنا في الحي نطالع من جدار لجدار

الشعارات التي كتبت بليل ضد اثام الطواغيت الكبار

كان ضؤ الشمس يشرق من قصيدة او شعار

كنت مفتونا بفاطمة وصلاح ..غابة الابنوس والهبباي

والطير المهاجر ..وياماريا ..واساطين الكتابة..والصلابة

والمناشير الخفية..والقضية

ومن تقاسيم المنازل والمصانع.

كان غبن الظلم يطلع ثم يسطع

الميادين تقاتل

الدكاكين تناضل

الرواكيب تجادل

والمناشير تنازل

***

كانت الدنيا عزيزة...ولذيذة

رغم اتراح السواقي

رغم اسوار المفاصل والمقاصل

كان زهو الفجر منقوشا علي صدر المحالج

والطواقي الحمر تغزل احضان المناسج

المناديل المزركشة الزهور..الرسائل والعطور

اللقات البريئة..والهتافات الجريئة

الليالي الشاعرية في المنابر..

شقشقات الوجد في صدر الدفاتر

كان صدق القلب في طرف اللسان..والصداقة سيسبان

كانت الدنيا حديقة ومضيئة

المواهي..والمقاهي..المسارح..والجماهير..والسواري

قلدة الاعياد ..الاماني..والاغاني

الرياضة..المحينة..الرهيب رجل الثواني

كانت السينما جميلة وصديقة

في كلزيوم..في المناظر..اعلنوا صوت الموسيقي

يجهر المذياع بالشدو الجميل..وردي غني المستحيل

الدراما..الكرامة..الصحافة..الحصافة

الثقافة ..القيافة..الطرافة..الامان

من اعلن النعي علي ذاك الزمان

؟؟؟؟؟؟

***


كان طول العام مثل الالف في الزمن المعاصر

كان كذب الناس من جنس الكبائر

القراءة ادمنتنا كالسجائر

كانت اخبار المطابع مثل ضؤ الفجر في الحي تسافر

نقرا الكتب الجديدة والقديمة ..ثم ناتي لنسامر

ونسة في ركن اليماني

قعدة في ضل الاغاني

مافي زول كان مدبرس او مشتت او بعاني

نكتة والضحك انفجار..كنا بنعرف الهظار

كان زمان الحب زمان الانتظار

القلب لامن يشوف البت يدق زي نوبة..طار

مافي زول فك الحبيب عكس الهوا..

او ركب الزول البريدو التونسية

الحب وجود......الحب قضية

****

عندما كنت غريرا وصغيرا كانت الدنيا سلام

اسرجتنا جذوة الاحساس بالزمن الجميل

ارسلتنا نحو كنز الارخبيل

كان زهو الشعر في الصحو النبيل

لم يكن ظهري مشاعا للنبال

لم يكن سر الحقيقة خلف اسوار الخيال

لم نكن نختار ما بين الحرام او الحلال

كانت الايام والانسام والاحلام ووالالام والاقلام

نلهث نحو قسمات الجمال

كانت الدنيا

عزيزة

ولزيزة

رغم اتراح السواقي والمنافي والجبال

عندما كنت صغيرا وغريرا

كان ضؤ الشمس يخرج من قصيدة او شعار

من اعلن النعي علي ذاك الزمان

من اصدر الذكري علي ذاك الزمان

من ارهق الزمن المعاصر اجترار

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عثمان تكتك



المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
العمر : 60
الموقع : المملكة العربيه السعودية

مُساهمةموضوع: تعريف ببعض الاسماء في القصيدة   الثلاثاء يوليو 05, 2011 11:33 pm

اخي هذا توضيح وتعريف لبعض الاسماء التي وردت في القصيدة نزار معروف وكذلك سارتر اما الباقي وكمان معاهم موضوعين لسولارا الصباح

إرنستو 'تشي' رافاييل جيفارا دِلاسيرنا : • (يُنطق غڤارا). اشتهر بلقب "تشي جيفارا"، أو "التشي"، أو "تشي" 14 يونيو 1928 - 9 أكتوبر 1967 - ثوري كوبي أرجينتيني المولد، كان رفيق فيدل كاسترو. يعتبر شخصية ثورية فذّة في نظر الكثيرين.
درس الطب في جامعة بوينس آيرس وتخرج عام 1953، وكان مصاباً بالربو فلم يلتحق بالخدمة العسكرية. قام بجولة حول أمريكا الجنوبية مع صديقه ألبيرتو غرانادو على متن دراجة نارية وهو في السنة الأخيرة من الطب وكونت تلك الرحلة شخصيته وإحساسه بوحدة أميركا الجنوبية وبالظلم الكبير الواقع من الإمبرياليين على المزارع اللاتيني البسيط. توجه بعدها إلى غواتيمالا، حيث كان رئيسها يقود حكومة يسارية شعبية، كانت من خلال تعديلات -وعلى وجه الخصوص تعديلات في شؤون الأرض والزراعة- تتجه نحو ثورية اشتراكية. وكانت الإطاحة بالحكومة الغواتيمالية عام 1954 بانقلاب عسكري مدعوم من قبل وكالة المخابرات المركزية.
في عام 1955 قابل جيفارا المناضلة اليسارية "هيلدا أكوستا" من "بيرو" في منفاها في جواتيمالا، فتزوجها وأنجب منها طفلته الأولى، وهيلدا هي التي جعلته يقرأ للمرة الأولى بعض الكلاسيكيات الماركسية، إضافة إلى لينين وتروتسكي وماو تسي تونغ.
سافر جيفارا للمكسيك بعد أن حذرته السفارة الأرجنتينية من أنه مطلوب من قبل المخابرات المركزية، والتقى هناك راؤول كاسترو المنفي مع أصدقائه الذين كانوا يجهزون للثورة وينتظرون خروج فيدل كاسترو من سجنه في كوبا. ما إن خرج فيديل كاسترو من سجنه حتى قرر جيفارا الانضمام للثورة الكوبية، وقد رأى فيدل كاسترو أنهم في أمس الحاجة إليه كطبيب
بابلو نير
بابلو نيرودا هو شاعر تشيلي اسمه الحقيقي نفتالي ريكاردو رييز ولد في الثاني عشر من شهر يوليو عام ‏1904‏ في قرية بارال بوسط شيلي كانت والدته روزا نفتالي تعمل بمهنة التدريس أما والده جوزيه ديل كارمن فكان عاملا في سكك الحديد توفيت والدته في نهاية شهر أغسطس من نفس العام أي قبل أن يكمل الرضيع شهره الثاني نتيجة إصابتها بالدرن‏,‏ وبعد عامين تزوج والده من‏'‏ ترينيداد كانديا‏'‏ التي وصفها بابلو بأنها الملاك الحامي لطفولته‏.‏. كتب بابلو نيرودا قصائد عندما كان في العشرين من العمر قُدر لها أن تنتشر أولا في أنحاء تشيلي ولتنتقل بعدها إلى كافة أرجاء العالم لتجعل منه الشاعر الأكثر شهرة في القرن العشرين من أمريكا اللاتينية. من أشهر مجاميعه هي عشرون قصيدة حب وأغنية يائسة" التي ترجمت أكثر من مرة إلى اللغة العربية. " في هذه الليلة, أنا قادر على كتابة أكثر القصائد حزناً" كتب سيرته الذاتية بعنوان" أشهد أنني قد عشت" وترجمت إلى العربية منذ السبعينات من القرن الماضي. عندما أطاح الجنرال بينوشيه بالحكومة الإشتراكية المنتخبة ديمقراطياً وقتلوا الرئيس سلفادور أليندي, هجم الجنود على بيت الشاعر وعندما سألهم ماذا يريدون أجابوه بأنهم يبحثون عن السلاح فأجابهم الشاعر أن الشعر هو سلاحه الوحيد.

جومو كنياتا أول رئيس لكينيا. واسمه الكامل كامو جوناتون كينياتا وقد ولد في نيروبي في 20 أكتوبر 1894 وتوفي في مومبازا بتاريخ 22 أغسطس 1978. كان معروفا بجومو كينياتا. كان سياسيا كينيا من أصل قبيلة كيكايو. وكان أمينا عاما للإتحاد الكيني الأفريقي من اجل استقلال كينيا.
كتب عام 1938 كتابا تحت عنوان تحت قدم كينيا. سجن مع صديقه دانيال أراب موا من طرف السلطات البريطانية وأتهم بتاييده المنظمة السرية المسمات ب مومو. في السجن وعده وعده صديقه موا أنه إن أصبح رئيسا فسيكون جومو خليفته. حرر الإثنان وأصبح كينياتا رئيس حكومة كينيا، المستقلة في 12 ديسمبر 1963. وبعد عام أي في 12 ديسمبر 1964 أصبح رئيسا لكينيا حتي عام 1978 تاريخ وفاته.
أنشأ العملة الوطنية الهارومبي التي كانت من قبل كيسواحيلي.و العملة أصبحت رمزا للمقاومة الشجاعة ضد الاحتلال والكفاح من أجل توحيد كافة الطوائف الدينية والعرقية في كينيا.
بعد الاستقلال تغير الوضع قليلا فقد احتلت صورة جومو كينياتا - الرئيس الجديد - مكان صورة الملكة اليزابيث التي كانت معلقة في كل مكان وخاصة المحال التجارية. بنيت بعض المدارس، وأعيد تسمية بعض الشوارع لكن الأثرياء من أهل البلد كانوا ديكتاتورات لم يمولوا إلا بعض المدارس القليلة التي قدر لها النجاح. وحصلت الدولة على أموال طائلة كمساعدات أجنبية انتهت أغلبها في جيوب الساسة.. وبعضهم ممن تعرضوا للاغتيال في مراحل لاحقة.
وكان انطباعه عندما زارها مرة في الستينات هي أنها أخذت طابعا إنجليزيا - ولو بدا فقيرا - في المباني وغيره.
لكن الاستقلال لم يحدث ثورة حقيقية في كينيا كما يقول ثيروكس. فلم تتغير عن السابق على أي نحو.. لكنها فقط أخذت طابع تحديث ظاهري أو مزيف.. ولم يعد فيها سوى الشحاذين والفقراء والعاطلين والكسالى، وحتى زيادة المدارس كانت بلا جدوى لأنها مدارس من الدرجة الأدنى.. فقد كانت الثروة تتركز في أيدي قلة قليلة من رجال المال والسياسة.
وعندما توفي جوموكينياتا عام 1978 تولى بعده دانيل موا، وكانت الكلمة «موا» بالفرنسية تعني ملكي - لهذا كانت هناك نكتة شائعة يرددها أهل كينيا آنذاك ترجمتها أن «الدولة ملكي» !
عندما وصل التاكسي إلى نيروبي كان ثيروكس يقارن المدينة كما شاهدها منذ 40 عاما، وما أصبحت عليه، واكتشف أن الناس ما زالوا كما هم بينما المدينة أصبحت أكثر اتساعا وقبحا.
ويصف الحي الذي وصل إليه بأنه أكثر الأحياء خطورة وفقا لما سمعه من تحذيرات، ويصفه بأنه يبدو - مثل الكثير من مدن أفريقية أخرى - كأحد ضواحي لندن كما صورها تشارلز ديكنز في نهاية القرن التاسع عشر.
دريكو جافرسيا لوركا (بالإسبانية: Federico García Lorca) (و. 5 يونيو 1898 - 19 أغسطس 1936)كان شاعرا إسباني معاصرا. بالإضافة إلى الشعر كان رساما وعازف بيانو ومؤلفا موسيقيا. كان أحد أفراد ما عرف باسم الجيل '27. اغتيل من قبل الثوار الوطنيين وهو في الثامنة والثلاثين من عمره في بدايات الحرب الأهلية الإسبانية. يعده البعض أحد أهم أدباء القرن العشرين.
نستولوجيا الصمت واللسان لدى سولارا الصباح



تفاصيل متأنية لمملكتى ونستولوجيا تشبه الغرق ..نصان رائعان للكاتبة سولارا الصباح..

( سولارا الصباح افريقية كينية الاصل) قرأتها فى لحظة فجائية لفتت انتباهى..وقلما اكتب عن اسماء ما لم افكر بعمق..لان الكتابة عن النصوص فى زمن الانترنت والتزوير والسرقات الادبية المنتشرة، مسئولية جسيمة ، حيث يصعب الفرز والمقارنة..لكنى وجدت فى سولارا ما يختلف وسولارا تكتب نصوص بالعربية وتترجم ايضا نصوص الى العربية..اقترح انهما يختلفان فى طرحهما واستقراءهما للاشياء..ويحيلانا الى افاق يمكن قراءة مضامينها على نحو يختلف عن التعامل مع نصوص متأمل’ ليس الا..هما مجموعة من التساؤلات ..احاول هنا واقترح استقراء دلالاتها..دلالات الاسئلة ذاتها:

فى النستولوجيا نجد اسئلة تشغل ذاكرة سولارا مثلا:

الفقد بدء لمملكة الحنين،
حد المثابرة بالنواحِ .
لا شئ يربك ذاكرتى سوى أصابع البارحة،
تجرب الاغفاءة،
كخديعة الريح تقتاد الصراخ لغة،
توهم العراء بالعويل.

هذا الصمت المريب او المستريب فى تفاصيل متأنية لمملكتى تبحث عن كنه الاشياء والطبيعة وكل ما حول الانسان...تجد هنا فى صمت سولارا سيميائية الدلالات..فى جزئية البحث عن لغة لم تاتى بعد للتعبير عن ما يدور فى هذا الكون..كقولها ( لم أعد أثق كليّة في اللغة لاحتواء وتفسير هذا الوجود ) وكقولها فى التفاصيل : (لا يمكن العثور علي هذة المعرفة في الضوضاء والتململ. الطبيعة صديقة الصمت. أنظر الى الطبيعة ألاشجار، الزهور، الاعشاب -- تنمو في صمت؛ النجوم، القمر والشمس، يتحرّكون في صمت. . . نحتاج للصمت لكى نكون قادرين على مسّ الأرواح."1" )

وكما فى النستولوجيا:

(في داخلي يرتبك الحنين على مشارف اللحظات التي كانت مليئة بالحماقات ودهاليز المرارة التي حولتني إلى روح تشع بالذعر... أجاهر بكبرياء يتربص بي وسرا أنحاز إلى يقظة ردتني لصوتك يهتف... "أنا احبكِ" لوهلةِ ظننتُ إني حلمت بكونٍ يتأهل بالحدائقِ وله طعم الصباح المؤبجد بالغناء الخالص.. إسمك بوح قيثارة وأنا أشدو"2")

ليس من لغة واحدة موحدة يمكن التعبير بها عن هذا الصمت الذى يلفها ويحيط بها ، واذا ما تعمقنا فى قراءة النص..نجد ان هناك ما هو اشبه بالتصوف او التماثل معه فى درجات نسبية وسيميائية ايضا فتقول هنا فى نفس التفاصيل ( ليس هناك بديل للإلهام المبدع، او المعرفة، التى تاتى من معرفة كيفية الإتصال بالاعماق للاستماع الى الصمت الداخلي.) وفى النستولوجيا تصدح بنفس الاسئلة حول الاتصال مثلا

(فتكت بى ثمار البوح
تمتمة السكوت،
ثرثرة الصمت.
وأنت فى المنتصف كخواص الروح.
لم أدرك إلا كثافة الهذيان،
تسرق أنفاسي التي هجست كشهقة الغريق.
آآآه كم تبعد الأشياء عن لغتي؟!"3") وكيفية الاتصال التى نرى البحث العميق عنها هنا وهناك..هو ذاته السؤال : كيف يمكن ايجاد لغة موحدة تعبر لنا ونعبر بها..تتحدثنا..لغة يمكن من خلالها ان يفهم انسان فى اقاصى العالم ماذا نقول وكيف نعبر وايضا هو الآخر يفهمنا بنفس القدر من العلو والسمو والتعمق او كما يقول اميرتوا ايكو فى الحاجة الى العلامات:

(لنفترض أن السيد سيغما، وهو مواطن إيطالي يقضي عطلته في باريس، بدأ يحس ب" ألم في بطنه ". ولقد استعملت لفظا عاما، لأن السيد سيغما لا يشعر سوى بإحساس لم يتبين كنهه بعد. وسيحاول بعد ذلك تحديد طبيعة هذا الاضطراب : هل يتعلق الأمر بقرحة المعدة ؟ أم بانقباض أم بمغص ؟ إنه يحاول أن يعطي اسما لمثيرات غير محددة بعد. فعندما يصل إلى تسميتها، فإنه سيمنحها بعدا ثقافيا، أي أنه سيصنف ما يبدو لحد الآن باعتباره مجموعة من الظواهر الطبيعية في خانات محددة و"مسننة". إنه يحاول بذلك ربط تجربته الشخصية بسمة تجعلها قابلة لأن تقارن بتجارب أخرى سبق أن منحتها كتب الطب أو المقالات الصحفية اسما "4")الخ..ومن هنا يتبين لنا الافق الذى تسعى اليه سولارا..لغة جديدة..لغة تختلف ..فالعالم لايتفق الا على الاشارات او ما يحيلك الى المعنى حسب كل لغة وثقافة واتجاه ومضمون...لكن تفاصيل مملكة سولارا تقول لنا ايضا..وتكرر اصمتوا كما يصمت الكون..او بمعنى انصتوا لايماءات الكون الساكن الذى فى دلالاته حركة دائبة فى صمت وروحانية مطلقة..يرسل اشارات لايصعب فهمها..مثلما هى لغة الاشارة الدالة الى المعنى ..فالخرس يتخاطبون بالاشارة ويفهمون بعضهم البعض فى توحد غريب..ايضا الطبيعة يمكن ان نتوحد مع لغتها اذا تعاملنا مع دلالاتها بالاشارة!!كقول سولارا (هنا فى مملكتى والصمت تعال أيها الانسان: إجلس بهدوء، وإستمع للصوت الذي سيقول لك: ' كن أكثر صمتا.,مت ,أسكت. الهدوء الإشارة الأكيدة الى انك مت! حياتك القديمة كانت سلسة من الهروب من الصمت, والان تحرك خارج أسوار أفكارك المرتعشة الخائفة وعش فى الصمت... الصمت: المعلم العظيم انتبه له."5 ") بمعنى انك انت لاتعرف لغة قوم فى مكان لايتحدث بلغتك..يمكنك التفاهم بالاشارة..فالصمت هو لغة العالم المشتركة التى يمكن ان تؤدى الى معنى وهى هنا تحيلنا الى عالم يختلف..وهوليس الايحاء باللسان كما يقول جان مولينو (إن الدلالة المميزة '' لأحمر'' هي "الحمرة "، إلا أن أحمر لا يدل على الحمرة إلا من خلال تحديد الكيان التي تنطبق عليه الحمرة. ومن هنا، فإن "أحمر" لا يمكنه أن يستمر في الوجود وحده في الخطاب، وذلك لوجوب التعبير، داخل هذا الخطاب، عن الكلمة التي تدل على هذا الكيان "6") وهذه وان كانت مقاربة ابعد لكنها فى النهاية تحيلنا الى معنى ربما تعنيه سولاراعندما تحيلنا الى نفس المعنى فى النستولوجيا وهو معنى اكبر واوسع افقا من الذاتية وان كان قد تبين لنا غير ذلك من قراءة نص واحد..او البعد عن المقارنة..وهى قراءة عابرة لاتؤدى الى سولارا.. مثلا: (على مهل كنت أطبع ذاتي بيقين امراة عاشقة.. وأركض في مساحة الوعي لديك لأدخل في صمتك، عزلتك المشحونة بذاكرة مزدحمة بسيرة النساء اللائي مررن على باحة القلب وتركن الخراب! أتراني أقدر على زلزلة الارتباك في قلبك؟! "7") او ايضا كما تكتب فى النستولوجيا (أنا سالتك أن تقترب.
تناسخ في وجودي مثل ذاكرة خرجت من غفوة الكسل.
ضوء يزيل من المساء ظله.
تعال "8" ) ...

الاشياء لايمكن التعبير عنها الا بلغة واحدة هذا ما ترسله سولارا وهذا غير ممكن فى هذا العصر..لكنه يحيلنا ايضا الى استشرافها لزمن يكون فيه العالم قادر على الانصات اليك وفهمك بلسان واحد لايحتاج الى تفكيك حروف ولا الى دلالات معقدة قد لاتحيل الى اى معنى بالنسبة الى متلقى ما...

نص تفاصيل متأنية لمملكتى وايضا نستولوجيا تشبه الغرق.. نصان يحتاجان الى قراءة اعمق وجهد اكبر ...يضاف ايضا الى القراءة، الحاجة الى قراءة نصوص اخرى لسولارا فلاشك ان هناك ما يمكن قراءته والتعمق فى دلالاته وايضا للتفكيك والمقارنة..



تجرب الاغفاءة
كخديعة الريح تقتاد الصراخ لغة
توهم العراء بالعويل
ها أنتِ الآن تفرين كأصداف عبثت بها الأمواج .. وافتقدك!
ويعاودني لكِ الحنين ..!!

كنتِ وحدكِ في الحلم
تبنين فضاءكِ سهلا ... بهيا
والأشياء مسألة الوقت
كنت أيضا أردد صوتا خفيا
على أمل ،، وتاه الأمل
وأراكِ تقاسميني غربتي

في هذا المكان
القابع بين حيطان الحروف
حيث لا أكثر من الذكرى
ولا أقل من النسيان
نعلن للظلال
إن النوافذ
تداركها الغياب
وأن المرايا غلقت الأبواب
أعلنت إفلاسها
من الذين غادروا الحب بلا جنون
من كل الذين لم يكتبوا
على وجوهها أسماءهم
فهذا الليل قد جاء
ملح الخليج بعيد
والشوارع مقفرة
وحكايا العاشقين
يجترها الوجد
ويلفظها شبقا
في العيون الحزينة
من يجمع الضوء في قدحي
فالشمس سكرى وشوق في جفني


كان هنا
ولم يكن يوما في أي مكان
خدش ذاكرتها بأظافر الوحشة
وهو يرقى سلالم الغياب
بلا وداع
متكئا على حساسية الشرفاء
كان يمشي
متربصا وجه غيمة ممتلئة تسير بثقل
أو غيمة خفيفة تبعثر شغبها نكاية في الشمس
حين تثرثر بهمس تخرج الكلمات من بين شفتيها
هشة ومالحة ومدهشة توقظ الوسن في مآتم الشك

على ملامح حزنها الساجية ازرع وردة صمت[/align]
( منقول من مدونات مكتوب)



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وللشعر مكان قصيدة اجترار للشاعر هاشم صديق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المدينة عرب التاريخ :: القسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: